الأخوة والأخوات الكرام، رواد الأعمال والمستثمرين، شركاء التنمية الأعزاء،
دعوني أبدأ بدعوة. دعوة من قلب الباحة، موطن الجمال والتاريخ، وواحة الفرص الواعدة.
هنا، في غرفة الباحة، لا نكتفي بكوننا غرفة تجارية، بل نطمح أن نكون مختبر الفرص ومنارة التنمية. ولهذا السبب تحديدًا، أُطلقت منصتنا الرقمية الجديدة.
نحن نرى في هذا الموقع أكثر من مجرد نافذة، بل نراه فضاءً رقميًا حيويًا يختزل المسافات ويفتح الأبواب، ليكون الجسر الذي يصل طموحاتكم، أيها المستثمرون ورواد الأعمال، برؤية الباحة المستقبلية، متكاملين مع رؤية وطننا الطموحة المملكة 2030.
لقد قامت رؤيتنا على استثمار المزايا الفريدة لمنطقتنا: أصالة سياحتها، خصوبة زراعتها، وتفرد موقعها الجغرافي. مهمتنا في الغرفة هي أن نكون الممكّن الأول لكل يد تبني، ولكل فكرة تنمو.
نحن نعمل اليوم على ثلاثة محاور رئيسية:
بناء البيئة: لتكون الباحة بيئة عمل جاذبة ومحفزة للاستثمارات النوعية في قطاعات السياحة، والتقنية، والصناعات الواعدة.
تمكين الشركاء: دعمًا كاملاً لشباب وشابات الأعمال، وللمنشآت الصغيرة والمتوسطة، لأنهم عصب المستقبل.
تعزيز التناغم: من خلال شراكة فاعلة ومستدامة بين القطاع الخاص وجميع الجهات الحكومية لضمان تضافر الجهود.
هذا الموقع التفاعلي هو بوصلتنا المشتركة؛ هو المكان الذي نتبادل فيه الأفكار، ونطلق منه المشاريع، ونحتفي فيه بالنجاحات.
أدعوكم جميعًا، من داخل المملكة وخارجها، إلى استكشاف الباحة، واكتشاف إمكاناتها اللامحدودة.
مرحباً بكم في غرفة الباحة، حيث يلتقي الطموح بالفرصة، وحيث نبني المستقبل معاً.

الامين العام المكلف
ناصر سعيد الغامدي
